شيخ حسين انصاريان

32

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

بندگان برگزيده قرآن مجيد عده‌اى از برگزيدگان الهى را نام برده و آنان را به عنوان معيار و ميزان و تابلوى حيات الهى معرفى مىنمايد . [ وَ اذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَ الْأَبْصارِ * إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ * وَ إِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ ] « 1 » . و بندگان ما ابراهيم و اسحاق و يعقوب را ياد كن كه داراى قدرت و بصيرت بودند . * ما آنان را با [ صفت بسيار پرارزش ] ياد كردن سراى آخرت با اخلاصى ويژه خالص ساختيم . * به يقين آنان در پيشگاه ما از برگزيدگان و نيكان‌اند . [ وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَ لَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ] « 2 » . وكيست كه از آيين ابراهيم روى گردان شود ، جز كسى كه [ خود را خوار و بىارزش كند و ] خويش را به نادانى و سبك مغزى زند ؟ يقيناً ما ابراهيم را در دنيا [ به امامت و رسالت ] برگزيديم و قطعاً در آخرت از شايستگان است . [ قالَ يا مُوسى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَ بِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ] « 3 » . [ خدا ] فرمود : اى موسى ! من تو را به [ ابلاغ ] پيام‌هايم و به سخن گفتنم با تو

--> ( 1 ) - ص ( 38 ) : 45 - 47 . ( 2 ) - بقره ( 2 ) : 130 . ( 3 ) - اعراف ( 7 ) : 144 .